Archive for فبراير, 2008
لعبة الذكريات !
فبراير 29, 2008اليلعن عرضيات 3
فبراير 25, 2008يسعد ألله .. ويسعد ألله
وَالله كبير
طالما ميمونة ومبروكة
رجعوا وداوموا “أبيض وأسود”…
احنا بخير!
” وانا مش سودا بس الليل“…
نوّمني !
واللي بيغفى.. بيتعوّد
زي سرير
لا تستــَهون هادا سلاحْ…
زي “ناينتنجل” والمصباحْ
.
واحسن ما شبّ يْعاكسها
او يتمنيك شرطي السير
.
داري عشمعاتك .. بتقيد
وبكرة هدول اللي بيطورونا
بكرة -وشرفك- حيخلونا
نوصل “نبتون” بأصنصير…
العالم مبسوطة كتير…
يسعد ألله .. ويسعد ألله
أرمن … كردش … كله بيهون
طالما ميمونة ومبروكة
راح يرتاحوا من التفكير
***
أنا وحياتك مش زعلان
اصلا هاد اللازم يصير
انهم يلبسوا .. يهتفوا .. يكفروا
وبحرّيــّتهم من غير
ما تتدخل دولة بلبسك
وان شا الله بتمشي ببشكير
أصلاً ما هوّى العلماني
ما بتدخل -زي الجو- بلبس العالم
هادي عوايد ناس تانيين
مش واحد حر زي الطير
……..
بس ملعوبة!
عم بتبعبصوا بالأكراد
ومؤكد … على أرض الغير
والعالم مش زعلانين
طالما ميمونة ومبروكة
مبسوطين
يلعن عرض العالم لما
يصيروا حمير!
.
.
شجرة بتحكي لهالشجرات
اصحوا ..واجهزوا..جاي الفاسة
قالوا هلا…. ومالك محتاسة
إذا ما شفتي ف طِـيْز الفاسة
شقفة خشبة … من حدا فينا
مش راح تقدر تكسر آسة…
.
حلفتك بالغالي تقوللي
جد جد جد جد جد جد جدك
لما تجوز
ست ست ست ست ست ست ستك
مش كان احسن لو عزموك!
لو شافوك
لو عرفوا اللي حيطلع منك
مش يمكن ساعتها ارتحنا
وما علفوك…
اقوللك روح..
ما كانوا انضربوا وجابوك
.
يلعن عرضك إذا للظالم
بتسلم يا طـيْـزي أخوك
…
فبراير 2008
اليلعن عرضيات 2
فبراير 21, 2008مش حتصدِّق لو قــُـلتـللــَـك
عن عـنواني وساكن وين
الأردن - عمان - عبدون
ومش على شارع .. لأ عتـنـيـن
شارع إربد من قدام
و”زهير الخلفات” ع يمين
له يا طيـِّبْ.. مـش مِـنـْـدَلْ ؟!
عبدونــَـك حارس وقردين
جاري سفير الباكستان
وعـسطح بيتي في أنتين
ما وِصلــَتْ لــسّه ؟ بعديـــــن !
بس تــُوصَلْ عالخامِسْ تــَـلــْــفــِنْ
يلعن عرضك.. خطــَّـك زين؟!
طيــِّـب شارع “ البلو فيغ”
يلعن عُمري على الحِدقـيـن
هلأ بس عرفـته وصَرْلي
بَوَصِّـفْ لــَجَـنابـَـك سنتيــن !
ولا لأنك منهم وفيهُم
والله وْ بعرف ناس فايعين !
أفيع شارع بالمنطقة معْ
إنـّـو بــِطــُـل على راس العين
على زِكــْرِ “المنطقة” صارَتــْـلــَـك
نهفــِه بديني قبل يومين
سهرة لزيزة ع هالهوت بيرد
فجأة يشَـرِّت ابن ِ الشين
ومن tele 5 يغيِّر فجأة
ابن الهبلة على البحرين
وتطلعلك نشرة أخبار
وِتــْبــَـلــِّشْــلــَـكْ بالعناوين
واحَد صرَّح إنـّو المنطقة
مش مستحملِه أي تسخين
بس لو حدَّدْ أي منطقة مِشْ
كـُـنـّا عرفنا نسخــِّن وين !!
على كل ٍ شارعنا خرافي
عالم بــِتـْصُفْ عالجــَـنـْبـيــن
ما في موكب إلا وزمَّر
أو ” سـَسـْـتــَم ” فيه لل تنتين
ولا ذكرى استقلال ولا دَوري
وحياتك لو مغلوبين
مرّات بتهلك لتلاقي
لــَصَفّ السيارة مترين !
كل سكان الشارع زعلوا
أول ما فتح كوفي شوبـّـين
قالو يا عالم شارع سكني
مش إزعاج و ” تفاحتين “
وقــَّعوا والله عريضَه وراحوا
لأمانــتـنا المحترمين
بس ما زبطت معهم لكنْ
وَعــَدوا ” يزبطونا ” بعدين
قلنا بسيطة .. الكوفي شوب قــُصّه !
وراحت يا بابا السنين
ولما ” المنطقة ” سخنت وسخنت
قــُـلنا نأجــِّر هالطابقين
فــَرِّجْ ناس و لــَفــِّـفْ ناس
والعالم رايحين جايين
والله وْ عـَجـْبـَتْ زلمه في بالــُه
يعملها مركز تعليم
راح يطلــّّع رخصه … لكنْ
إجا وقت ” التزبيطة ” .. الدّين
قالوا المنطقة يا حـبّـوب
هسا عليها تعليمات
والشارع سكني… وبعلمك
ما بدك تقلق راحات
سيبك منهم إسمع منا
أحسن تسمع تطعيمات
…
يلعن عرض الشارع حتى
يعتـــِّم وتنحرق اللمبات
يــُـتبع
اليلعن عرضيات 1
فبراير 20, 2008الـ”يـِلـْعَنْ عَرْضِـ”ـيـّـات
![]()

لمّـا تـْصَـفـّي حياتــَـكْ وَرطـَه
وتلاقي العالمْ مـَفاصيم
وكـُل ما تصدِّق.. تِطلعْ عَرطه
وَقتيها بيحلى ” التـَّطعيمْ “
مش مِحتاج تفسِّر ضَرطه
ولا ” طـُعمَك” مِحرزْ تفهيمْ
“يلعنْ عرضك” أصغر غلطه
مهو إعصارْ بيبدا نسيم
شُرْب السَّم بيبدا بشفطه
و”يلعن عرضك” بس تسليم
مهو من غـُــلـْبِ العالـَمْ صارت
بس تـتـفـشّـشْ بالتـَّطعيم
.
لو قـُـلنا موظف أو عاملْ
أو عامل مصلحة “أخرى”
بفتح الهمزة أو التضميم
أو في الجيش ِ بْـكسر الجيم
غيرك داير بال”جغوار”
وانت مقصّر بالبنزيمْ
و”الهَمَراتِ” بّبلدي كتارْ
بس اكتر منها المظاليمْ
دحشة باص بنص دينارْ
ادعي تروِّح مـنـّـُه سليمْ
يا خوفك من شقفة خبطه
ابنك منها يصفـّي يتيمْ
وبس تسمع “عَهَدير الـبُسطة”
بْيـِهرولك بَدَنك تحريمْ
يمكن “عمو” أبو هَمَرْ أفتى
والتقوى نِغـِشْ عالحِلوينْ
شوب وصُداع و صينيّة كـُفتة
بس إيمانك “أسبيرين”
يلعن عرضك
مش من هَمَرَكْ ..ولا إيمانَـكْ
بس من عُهْـرَك .. إنو عشانـَـكْ
بـِتـْـكَرِّهْ ”شيخك!” بالدِّينْ
..
….
……
أنا محسوبَـك طالِب طِبْ
لا تستعجل تحكي ” منيحْ “
ولا أنا برضه حاقوللـك ” لأ “
لأ أنا مش بَطرانْ و قــَبيحْ
ولا حدا عُمْرُه غَصَبْني اخـُـشّـُه
أو ما أنقـلْ منـُّه صَحيحْ
بس إذا أنتَ فْ بَـلـَدي وْ جايـِبْ
خمسِه وتسعين بْـتـَسْـفيــحْ
لا إحنا بلد فنْ وَلا حتـّى
بْـنِصنـَعْ كبريتِه بْـتـَـصريحْ
ولا أنا وارِثْ شركِه وثَروِه
ولا إلي فِ ” وَسايـِط ْ ” تشبيحْ
فِـشْ قـُدّامَـك هالخَياراتْ
وقالوا الطب ميدانه فَسيح
قـُلنا تـْوَكـَّـلـْـنا ..
وْ قــَصَّـرْنا ..
نَـفـسِـيـّاً مِحتاجْ تـَرييحْ
مرَّتْ أكترْ من سَـنـْـتـيـنْ
ولا مرّة رَسَبْتِ بْـتـَـشْـريحْ
ولا بـِال”باثو” أبو القرنينْ
بس برضه الحاله بتـِرضيشْ
ما بدّي أضَلْ ماشي وْناسي
كـُل مرّه بْـنِـنـْـجَـحْ تـَـلـْطيشْ
بزيادة سنِه وْ مِشْ حَتـْضُرْ
خـلـّيـنـي أأجِّّـل .. بـِكـْـفـيـشْ ؟
خلـَّصنا 25
أو يا سيدي عال 30
شو رَحْ تـِفرِقْ
شو في وَرانا
إرجَعْ لـَوَرا بْـتِعرَفْ شو..
شو في ورانا
ليش بنسألْ “شو في ورانا”
وإحنا بنعرف إنّو خـُطانا
لـَوَرا بتمشي.. ها وِشّو
شو في ورانا ..
قال خازوق!؟
لأ هادا وَرانا وتحتينا
وقـُدّامْ وْعَالجنبِ وْفوقْ
يلعن عرض ِ الزَّمَن ِ الماشي
غَصبـِنْ عنّا ومِشْ بالزّوقْ
__________
_________
يُتبع
سلمى (2)
فبراير 12, 2008(2)
في أسباب النزول

لستُ شخصاً واحدا
معْ أنني لا أصطنعْ
كلُّ ما في الأمر ِ أني
دونَ قصدٍ.. أقتنعْ
بانطباعٍ عندَهم عنّي
جميلٍ أو بـشعْ
كلّما صادفتُ سيناً
صرتُ عبداً لانطباعٍ عندَ سين ِ
مثلَما عوَّدتُه عنّي -ولو زوراً-
ستبقى صورَتي
معْ أنـَّني لا أصطنعْ
لم أكنْ حقاً “أنا” .. إلا هنا في عُـزلَـتي
حتى أتتْ سلمى
لصمتي تستمعْ
قلتُ: يا سلمى لماذا جئتِني
هل لانتزاعي من قيود المجتمعْ ؟
لم تـقلْ لا أو بلى
لكنّها
قالت لأني مثلـُها
لا أصطنعْ !
محمد عبد القادر الفار 12/02/2008
سلمى (1) ، سلمى(3) ، سلمى (4)
عزف منفرد وغناء (1)
فبراير 8, 2008المجموعة الأولى

* المقدمة الموسيقية لـ“ريتا والبندقية “ للعملاق مارسيل خليفة
(عزفي على العود)
سلمى (1)
فبراير 7, 2008
(1)
التجلي الأول
روحُها الأنثى بدتْ لي
وسْط َ ذاكَ الليل ِ خـصَّــتـْـني برؤيا ..
لم تــُـشاهـَـدْ قط ّ ُ قَبـْـلي
لم تكنْ إنسيـَّـة ً معْ أنـَّها
أنثى .. كشَـكـْـل ِ
* * *
لم تكنْ إنسيَّـة ً
إذ ْ أَنـَّها حقــّاً رأتني .. في الظلامْ
ميَّـزتـني في الزِّحامْ
فضَّـلـتـني
عن أميرِ ِ الجان ِ ممشوقِ ِ الـقَـوامْ
اسْـتباحت عالـَمي ..
ما عادَ من شيء ٍ حرام ْ
* * *
لم يكن ْ غاراً ولا كانت
كجبريل ٍ ولا أصبحتُ للدنيا نبيّاً
أو ولـيـّاً كالإمامْ
***
” ما اسْـمـُـك ِ؟”
ردَّت بلا صوت ٍ :” سَـلام ْ ”
نادِني ما شِـئـْتَ “سلمى” أو وِئام ْ
قلتُ ”سلمى”
ذاكَ أحلى
ذاكَ أشهى
ينتهي والثــَّــغـْرُ مفتوحُ الحِما
كالقوس ِ مرفوعَ السِّهام ْ
لستُ أهوى أيَّ شيء ٍ
ينتهي بالإلـتـئـام ْ
جرحنا ..
أبوابنا..
أجفاننا لمّا تـنام ْ
” لا تخفْ ” قالت فلا قِفـْـلٌ سيَـقوى لاحتباسي
لا ولا صمّامْ
أيُّ سجن ٍ عندَكم لا يحتويني
لا ولا أصنامْ
* * *
كلُّ شيءٍ ينتهي بي عندَ سلمى بابتسامْ
كلّ قول ٍ
كلّ فعل ٍ
كلّ حزن ٍ
مثلَ لحن ٍ
تنتهي أنغامه ب”الراست” عندَ الإنسجام ْ
تلكَ سلمى..
لم يزل يا صاح ِ باق ٍ للكلام ْ
*
*
*
يُتبع
محمد عبد القادر الفار 7/02/2008
سلمى (2) ، سلمى(3) ، سلمى (4)
شيء كحزني !
فبراير 5, 2008شـــيءٌ كـَــحـُـــزنــي

شيء ٌ كحزني
يحتمي بي من عيوني
كلما بدأت تفيض ْ
هل يختبي كي لا يرى عينيَّ أم كي لا تراه ؟
شيء ٌ كحزني … شاحب ٌ
أو مثلَ آلامي … مريض ْ
ببياضه صبَغ َ الشـِّـفاه ْ
مثل َ العطــَشْ
عطشٌ لدمع ٍ آخر ٍ ؟؟
ما كان غار َ كإبرة ٍ في كوم ِ قش ْ
شيء ٌ كحزني … باتَ أحجية ً .. تـُرى
هل كان حزني ليس إلا .. بتّ ُ أختلقُ الظنون ْ ؟
لا ليس حزني إنما .. هو مثلـُـه ُ
في الشَّـكل ِ .. في المضمون ِ .. في فوضاهُ لكن ْ
ليس َ حزني من به نفسي تَحير ْ
لو كان َ يخجلُ من دموعي مُشفقا ً
هل كان يعتصرُ العيون ؟؟
فالحزنُ مرتاح ُ الضمير ْ
يبدو كمن يــُخفي عن الباكينَ أنقاض َ ابتسامَـه
أهو الأمل ْ ؟
أهو الفرَح ْ ؟
هل كان يخفي - كلـّما أبكي حزيناً - رأسَهُ مثل النعامه ؟
فرَحي القديم ُ … ألم أميّزْ لونه أو شكله … هل بات لغزاً ؟؟
ربّما
لِــمَ لا يكونُ الفرْحَ حقـّاً طالما
ما كانَ يُـبكي .. اليومَ أمسى مُضحِكاً ..
لولا الملامَه
وتــَذكـّـُرُ الضِّحكات ِ مع مَنْ .. لم يعودوا بيننا
يأبى لأعيننا انفـِـطاما
إن كانَ نفسُ الشيء ِ يضحكنا ويبكينا معاً
فَرحي كحزني ..إنما
فرحي قصير ْ
والحزن ُ مرتاح ُ الضمير ْ
محمد عبد القادر الفار
جناية “جد” العلاء المعري
فبراير 5, 2008 
هذا ما جناه أبي علي ّ ، وما جنيت على أحد
تلك الكلمات المتشائمة التي أوصى “أبو العلاء المعري” بأن تـكتب على قبره - و التي هي أقسى ما يمكن أن يقتبسه الإنسان ليستشهد به على حزنه العدمي - عبّر عنها - بطريقة أخرى - المفكر السعودي “عبد الله القصيمي” غير مرة، كقوله في ”أيها العقل من رآك”:
”ما أعظم انتصاراتي ! إن كل انتصاراتي أن أخفّف بعض آلامي التي صنعها كوني موجوداً !”
وقوله :
“إن جميع ما يفعله البشر ليس إلا علاجاً لغطلة وجودهم”
تلك الغلطة التي يتحدث عنها القصيمي في الجملة الأخيرة هي بالتحديد جناية والد أبي العلاء المعري - أو “جد” العلاء المعري إن أردت - وهي جناية الإنجاب، باعتبارها جناية على المولود، جناية فرض الحياة عليه دون أن يختار، تلك الحياة التي يعتبرها البوذيون ”سلسلة ً من المعاناة والآلام” لا تنتهي إلا بالتخلص من دورة التناسخ عبر الإفناء الكلي للكارما للوصول إلى حالة السعادة القصوى “النيرفانا” وهي حالة غير مفهومة ، ما هي بالوجود ولا بالعدم وإنما حالة من اليقظة الكاملة وتجربة اللاشيء.. حالة طوباوية لا يفهمها إلا من يصلها.
وفيما يعتقد الأبوان أنهما يسديان إلى الوليد معروفاً بمنحه فرصة الحياة، فإنه بعد أن يستحضر المشاعر العدمية التي تصبح معها حياته عبئاً عليه يشعر أنه مجنيٌّ عليه من قبلهما
حالة يعبر عنها الشاعر كامل الشناوي في قصيدته “يوم بلا غد” بقوله :
ليت يا يوم مولدي .. كنت يوماً بلا غد
ليت أني من الأزل .. لم أعش هذه الحياة
عشت ُ فيها ولم أزل .. جاهلاً أنها حياة
إن إنتاج الوعي الإنساني ” الإيجو” ، وما يلزمه من شعور الإنسان بذاته “الأنا” هو خطيئة !
لأنّ “الإيجو” متمسك ٌ بالبقاء …ينفر من فكرة الفناء الحتمي الذي لا مفرّ منه، فـ ”الأنا” تتمسك بوجودها، ولذلك يصبح كل تصور للنهاية تفنى فيه “الأنا” تصوراً مفزعاً سواء أكان ذلك الموت الأبدي، أو حتى ذلك التصورَ للجنة - في بعض الأديان- والذي تتوحد فيه ذواتنا مع ذات الإله وتندمج في وعي واحد تذوب فيه ذواتنا.. يبقى أيضاً تصوراً مفزعاً!
قال نيتشه: Whenever I climb , I am followed by a dog called Ego
ذلك هو المأزق العدمي الذي كان يمكن تفاديه لو لم نوجد أصلاً …
وتلك هي خطيئة “جد” العلاء المعري.
وكل ما يعانيه الأبوان في سبيل أبنائهم وكل حرصهم وحبهم وتضحياتهم … كل ذلك يصبح مدفوعاً - وفق ذلك التصور- بالشعور بالذنب تجاه ذلك الوعي الإنساني الذي تسببا به، و الذي قد تمزقه آلام العدمية بين حب البقاء وحتمية الموت !
محمد عبد القادر الفار









