(2)
في أسباب النزول

لستُ شخصاً واحدا
معْ أنني لا أصطنعْ
كلُّ ما في الأمر ِ أني
دونَ قصدٍ.. أقتنعْ
بانطباعٍ عندَهم عنّي
جميلٍ أو بـشعْ
كلّما صادفتُ سيناً
صرتُ عبداً لانطباعٍ عندَ سين ِ
مثلَما عوَّدتُه عنّي -ولو زوراً-
ستبقى صورَتي
معْ أنـَّني لا أصطنعْ
لم أكنْ حقاً “أنا” .. إلا هنا في عُـزلَـتي
حتى أتتْ سلمى
لصمتي تستمعْ
قلتُ: يا سلمى لماذا جئتِني
هل لانتزاعي من قيود المجتمعْ ؟
لم تـقلْ لا أو بلى
لكنّها
قالت لأني مثلـُها
لا أصطنعْ !
محمد عبد القادر الفار 12/02/2008
سلمى (1) ، سلمى(3) ، سلمى (4)
الأوسمة: فاعلاتن, محمد الفار, أسباب النزول, سلمى, شعر وجداني, شعر تفعيلة, شعر رمزي, غيض من فيض