صور واقتباسات (1)
By محمد الفار

إن القتل والبذاءة باسم العقيدة أو المذهب أو الدفاع عن العدل أو الحرية هما قتل وبذاءة بالتوحش الذاتي والرغبة النفسية، بُرِّرا تبريراً أخلاقياً وعقائدياً، بل حُوِّلا إلى عقيدةٍ وأخلاق
عبد الله القصيمي / من كتاب “عاشق لعار التاريخ”
مشهد مفزع ومـُربك لكل عاقل ..يجعلك تكفر وأنت راضٍ
وأنت ممتلئ بالطمأنينة والسلام والسكينة
فكـُفر يمتلئ بالسكينة ..
أعظم مئة مرة من إيمان ممتلئ بالضغينة
(مقتبس من مجهول)
.
.
يتبع
تم إدخال هذه البيانات في في أبريل 19, 2008 في 11:20 ص وهي متضمنة تحت فسحة أمل (في تناول هموم عامة). يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
أكتوبر 1, 2008 عند 2:40 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حد الزنى :
لم يُقرر حد الزنى في الشريعة مرة واحدة?
اقراء واحكم بنفسك!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ
}النور2
1 – وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَا سْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً (النساء 4:15).
2 – وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّاباً رَحِيماً (النساء 4:16).
هذا العمل الشنيع لا يفيد اي مخلوق على وجه الارض
هذا حكم الانسان للانسان وليس حكم الله سبحانه وتعالى
اين الرجم في الاسلام؟؟؟
وهل هذا مطابق لكلام الله سبحانه وتعالى
ام هذا جهل المسلمين!!!
يناير 25, 2009 عند 4:16 م
بجرة قلم،، يظن القرآنيون أن بوسعهم التملص من المطبات الكبرى في عقيدة ابن أبي كبشة عند حوار اللادينيين…
ويبقى السؤال يا صديقي : وماذا عن الجلد أمام طائفة من المؤمنين وما في ذلك من وصم للإنسان وتحطيم لنفسيته حتى باقي حياته
وماذا عن إمساك اللائي يأتين الفاحشة إلى أن يأتيهم عزرائيل مع تمنياتنا لهن بفقء عينه كما فعل النبي موشيه،،
لماذا هذا الاختلاف بين “واللاتي يأتين الفاحشة”،، و”اللذان يأتيانها”،، سواء كان ذلك بين السحاق واللواط أو مهما اختلف تفسير الفاحشة هنا…
لماذا في حالة الرجال،، آذوهما
وفي حالة القوارير : أمسكوهن في البيوت ختى يتوفاهن الموت…
امممم؟!