الطريق

قصيدة مهداة إلى روح الدكتور عبد القادر الفار في الذكرى الثالثة لرحيله

28/04/2005

إلى أين أمضي كي أعاودَ حـُـلــْمـَـنا

أأتبع أشواقي لكم يا صديق ُ

.

أجبني أيا من لم يعدْ بيننا أجبْ

أتفصلنا عن أمس تلك الطريق ُ

.

أجبني فأمشيها إليك مهرولاً

فـيـُدخلــَـني الأطلالَ ذاك البريقُ

.

ونسمعَ ألحاناً وشعراً يخصّــنا

ونفسح لحداً بالخواء يضيق ُ 

.

أرى الموت مشتاقاً إليّّ وإنني

لأشتاق مثل الموت ِ علــّي أفيق ُ

.

وطوبى لمن لاقى حبيباً وإن غدا

لقاءهما موتٌ .. وقبرٌ عميق ُ

.

وأنت الذي فارقت َ دنيا سئمتــَها

وضاقت بها الذكرى .. وحــُـلــْم ٌ عتيق ُ

.

وذكراكَ تدعوني لأدرك َ أمسَـها

وأهربَ من دنيا .. كواها الحريق ُ

.

تضاءلت الأزمان بيني وبينكم

وكل ّ دروب الكون ليست تعيق ُ

.

أكاد أنادي : “لا يليق بك الردى !”

وهل أناْ أصلاً بالمنايا أليق ُ

 

خريف 2005

محمد عبد القادر الفار

 

الأوسمة: , , , , , , , ,

4 تعليقات إلى “الطريق”

  1. سامر الحديدي يقول:

    الله يرحمو

    جميلة القصيدة أبو الفرّ

  2. 1ofamany يقول:

    تعيش يا سامر

    يسلمو كتير

  3. محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم غنيم يقول:

    جميلة هي كلماتك

    تحية بعبير الورد

  4. 1ofamany يقول:

    مشكور يا محمد

    والأجمل هو مرورك

اترك رد