
لقد استغنت نرجس ٌ بحلاها
عن حلا الياسمين والأقحوان ِ
غرَّها حسنها فظنته حكراً
وانفراداً لها بقلب ٍ أناني
بخّسَت شأن كل حلو ٍ سواها
ذاك وهم التفوق الفتان ِ
قالتِ الأمر ليس فيه جدال ٌ
وأوان الورود أصلاً أواني
بجمالي انشغلت ُ عن كل سحر ٍ
للعبير الجميل أو للأغاني
ردَّ ورد البستان ماذا أقول ُ
إن غيظي من الغرور عماني
“كن قبيحاً ترى الوجود جميلاً”
لا جميلاً تراه فظ َّ المعاني
قلت ُ مهلاً إنّ الحلا والغرورَ
لــَـنـَقيضان ِ كيف يجتمعان ِ
إن أصل َ الجمال قلب ٌ وروحٌ
لا انبهار ٌ بمظهر ٍ .. هو فاني
2004
الأوسمة: narcissus, محمد الفار, همس في ضوضاء, أسطورة نرجس, البحر الخفيف, شعر عن الغرور, غيض من فيض