ثنائيات كريهة 
أمام الهجمة الإمبريالية المتحالفة مع الصهيونية العالمية والأنظمة المتهالكة المرتبطة لا مانع من التحالف “المرحلي” مع الظلاميين المتوحشين أصحاب الأفكار السوداء أعداء الحياة المبشرين بالموت والمفتخرين بجرأتهم عليه وعلى إلقاء الناس إليه……….. ؟!
أمام تغلغل التخلف السلفي ورفع العلم وانحدار هذه المجتمعات نحو مستنقعات الظلام والعتمة والوسخ السلفي،، لا مانع من التحالف “المرحلي” مع كل وحوش تجارة الأسلحة وبناء إمبراطوريات الجماجم ومفتعلي الحروب والمجازر بغية تجريب جديد الأسلحة في العالم…؟!
في سبيل الالتزام بالهوية أو بالخصوصية أو الاحتفاظ بالموقع الثقافي أو الطبقي لا مانع من غض الطرف عن تسويق الأوهام للناس طالما كان ذلك يشد من عود وحدتنا في وجه الطواغيت والعلوج ؟!
الآراء السائدة هي الآراء الصحيحة ؟! ولو لم تكن صحيحة لما سادت ؟!
لا حاجة بنا لقراءة التاريخ أو البحث لفك طلاسم الدوغمات التي تسيطر على حياتنا،، فهناك من كرس حياته قبل عشرات القرون لهذه الغاية وخرج بما يغنينا عن التفكير إلى أبد الآبدين وكل ما علينا هو أن نستفتيه… ولنكرس قراءتنا لدروسنا وكتبنا التي ستحجز لنا موقعاً جيداً في نظام قائم من الصبيانية الدعوة إلى تغييره أو تعديله؟! (فاضيين نقرا كاتالوج نحنا؟!)
فلان ملعون وابن ستة وستين ،، دون الحاجة إلى معرفته أو الاطلاع على أي شيء قاله أو جاء به،،، يكفي أن ذلك الحكم صادر من جهة موثوقة لا أعرف أي شيء عنها هي الأخرى سوى أن شخصاً أعرفه قال لي أنها موثوقة،،، وهذا الشخص قررت أن أثق به؟!
فلان رائع وخرافي،، ولست أعرف عنه إلا ما قاله شخص لم يعاصره ولا يعرف عنه إلا ما قاله عن نفسه أو ما ذكره له شخص آخر نصحنا بالوثوق به شخص آخر قررنا أن نثق به؟!
سووووق
انتظروني في مقال : تفسير متواضع لتقاليعي الأخيرة ،،، وحتى ذلك الحين أترككم مع :







