أرشيف يناير, 2009

تمييع

يناير 31, 2009

hala3ammihala

نخعععععععععثنائيات كريهة بعععع

أمام الهجمة الإمبريالية المتحالفة مع الصهيونية العالمية والأنظمة المتهالكة المرتبطة لا مانع من التحالف “المرحلي” مع الظلاميين المتوحشين أصحاب الأفكار السوداء أعداء الحياة المبشرين بالموت والمفتخرين بجرأتهم عليه وعلى إلقاء الناس إليه……….. ؟!

أمام تغلغل التخلف السلفي ورفع العلم وانحدار هذه المجتمعات نحو مستنقعات الظلام والعتمة والوسخ السلفي،، لا مانع من التحالف “المرحلي” مع كل وحوش تجارة الأسلحة وبناء إمبراطوريات الجماجم ومفتعلي الحروب والمجازر بغية تجريب جديد الأسلحة في العالم…؟!

في سبيل الالتزام بالهوية أو بالخصوصية أو الاحتفاظ بالموقع الثقافي أو الطبقي لا مانع من غض الطرف عن تسويق الأوهام للناس طالما كان ذلك يشد من عود  وحدتنا في وجه الطواغيت والعلوج ؟!

الآراء السائدة هي الآراء الصحيحة ؟! ولو لم تكن صحيحة لما سادت ؟!

لا حاجة بنا لقراءة التاريخ أو البحث لفك طلاسم الدوغمات التي تسيطر على حياتنا،، فهناك من كرس حياته قبل عشرات القرون لهذه الغاية وخرج بما يغنينا عن التفكير إلى أبد الآبدين وكل ما علينا هو أن نستفتيه… ولنكرس قراءتنا لدروسنا وكتبنا التي ستحجز لنا موقعاً جيداً في نظام قائم من الصبيانية الدعوة إلى تغييره أو تعديله؟! (فاضيين نقرا كاتالوج نحنا؟!)

فلان ملعون وابن ستة وستين ،، دون الحاجة إلى معرفته أو الاطلاع على أي شيء قاله أو جاء به،،، يكفي أن ذلك الحكم صادر من جهة موثوقة لا أعرف أي شيء عنها هي الأخرى سوى أن شخصاً أعرفه قال لي أنها موثوقة،،، وهذا الشخص قررت أن أثق به؟!

فلان رائع وخرافي،، ولست أعرف عنه إلا ما قاله شخص لم يعاصره ولا يعرف عنه إلا ما قاله عن نفسه أو ما ذكره له شخص آخر نصحنا بالوثوق به شخص آخر قررنا أن نثق به؟!

سووووق

انتظروني في مقال : تفسير متواضع لتقاليعي الأخيرة ،،، وحتى ذلك الحين أترككم مع :

تفسير متواضع لتقاليع أردوغان الأخيرة

يناير 29, 2009

لا يطقلك عرق ولا �اجة
لا يطقلك عرق ولا حاجة

أمام هذا الإعجاب الكبير بين بعض الجماهير العربية إزاء “حركات” أردوغان وتحركاته وتصرفاته الاستعراضية الأخيرة، خاصة تلك الجماهير التي تتلهف لصناعة نمور من ورق واختلاق انتصارات وهمية،، لا يسعنا نحن الذين أيقننا أن مصلحة الحاكم والمحكوم لا يمكن أن تلتقي،، وأن الجزارين لا يمكن أن يقفوا مع ضحايا جزارين زملاء لهم بدافع التعاطف دون وجود غايات نفعية وراء ذلك،، لا يسعنا سوى أن نقدم تفسيرنا المتواضع والذي لا نحاول به تأويل الواقع ليطابق مواقفنا المسبقة بل نعتمد فيه على المعطيات التي لا يختلف عليها اثنان..

ألا يمكن أن يكون ذلك من باب استفزاز الاتحاد الأوروبي أو مناكفته بعد عرقلته دخول تركيا في الاتحاد الأوروبي عبر الإيحاء بإمكانية حدوث تغييرات جذرية في السياسة التركية في ما يتعلق بثوابت عند الأوروبيين مثل العلاقة مع إسرائيل،،، مع العلم أن تركيا هي أحد أكبر دول حلف شمال الأطلسي الناتو ومن المهم للأوروبيين المحافظة على سياسات تركيا ضمن الحدود المتفاهم عليها من كبرى الدول الصناعية في أوروبا وأمريكا،،،

حصان الشعب الفلسطيني الذي يمتطيه كل من أراد أن يصبح فارساً أو يحقق غاية مؤقتة لا يجب أن يكون مدخلاً لصناعة أبطال جدد لهذه الأمة الغلبانة والتي أعياها حفظ أسامي الأبطال وإحصاء بطولاتهم لكثرتهم ،، وفي نفس الوقت ندرة الانتصارات إن وجدت!

أخو مراقي؟؟
أخو مراقي؟؟

وأخيراً إلى أصحاب الضمائر الحية لا الغرائز الشعبوية السطحية

إرهاب الدولة التركي ضد مدنييها الأكراد أثناء احتفال الأكراد بعيد النيروز في 2008

ويمكن الاستشهاد بعشرات الفيديوهات الأخرى المشابهة وبأخرى تظهر اعتداءات تركيا على قرى كردية (يعني مدنيين زي غزة!!) في شمال العراق مبررة ذلك

بمطاردة عناصر حزب العمال الكردستاني

يعني ضرب مدنيين وخرق سيادة دولة أخرى ،،  يا سلام

بماذا تتميز عن إسرائيل إذا

على كل هنيئاً لكم بسليل السلاطين العثمانيين الذين ساموا شعوباً  عديدة سوء العذاب و أولها أنتم أيها العرب الذين لن أحمل الاحتلال العثماني الذي دام 4 قرون مسؤولية تخلفكم بعد أن انتهى

Poetry

يناير 28, 2009


غيض من فيض

محاولات أدبية وشعرية

قصيدة سلمى بأجزائها

شعر ونثر منوع


محمد الفار

اقتباسات ،، وأقوال

يناير 18, 2009

لا أبالي إن كنت في جانب والجميع في جانب آخر، ولا أحزن إن ارتفعت أصواتهم أو لمعت سيوفهم، ولا أجزع إن خذلني من يؤمن بما أقول ،وإنما يؤرقني أشد الأرق أن لا تصل هذه الرسالة إلى من قصدت،فأنا أخاطب أصحاب الرأي لا أرباب المصالح، وأنصار المبادئ لا محترفي المزايدة،وقصاد الحق لا طالبي السلطان، وأنصار الحكمة لا طالبي الحكم

شهيد الكلمة

د.فرج فوده

***

الحرية لنا ولسوانا

شهيد الفكر والتنوير

المفكر السوادني : محمود محمد طه


***

أنا مستعد أن أموت ،، ولكن ليس هناك سبب واحد يدعوني لأن أكون قاتلاً

شهيد السلام والمحبة واللاعنف

المهاتما غاندي


***

ملاحظة : بدأت بثلاثة اقتباسات لثلاثة أشخاص يمثلون المعنى الحقيقي للتضحية النبيلة .. وهم الأجدر والأكثر استحقاقاً لكلمة شهيد التي ابتذلت كثيراً في الآونة الكثيرة حتى كادت تصبح مدعاة للذم بعد أن أصبح إطلاقها دارجاً على المجرمين والقتلة والانتحاريين الذين يموتون ليقتلوا ،، فيضحون بحياتهم في سبيل قتل وإيذاء الآخرين،، هؤلاء الذين تطلق عليهم منظومة الاستخفاف بالعقل العربية الإسلامية : استشهاديين!


***

الناس لا يفهمون من الحقيقة إلا السير وراء القطيع ، وإتباع  كل ما هو تقليدي وشائع ومبتذل ..

كيركجارد

***

لا تذعن بسرعة لأولئك الذين يريدون تخفيف قلقك على الحقيقة،ولا تنخدع بحقيقة ليست حقاً حقيقتك ..

بول تلش

***

من اليسير محبة من هم في أقصى الدنيا. ولكن ليس من السهلِ محبة من هم قريبون منا، إنه من الأيسرعلينا تقديم طبق أرز لإسكات الجائع من تعزية البائس والمنبوذ في منزلنا

الأم تيريزا

***

اتباع التقاليد لا يعني أن الأموات الذين اخترعوها أحياء بل أن الأحياء الذين يتبعونها أموات

ابن خلدون

***

العربة الفارغة اكثر جلبة وضجة من العربة الممتلئة

جورج برناردشو

***

الإنسان عدو ما يجهل

إيما جولدمان

***

الأغبياء دائماً متأكدون جداً،، والأذكياء يملؤهم الشك

برتراند رسل

***

كلما ازدادت الفكرة هشاشة ،، كلما ازداد إرهاب أصحابها في الدفاع عنها

المفكر السوري نبيل فياض

أفران أولمرت

يناير 11, 2009

لا تظنوا أن التخوين هو صفة أصيلة بنا نحن العرب،،، فكثرة استخدام الشيء لا تعطيك شهادة باختراعه،، وإلا لأصبح الموبايل مثلاً مخترعاً أردنياً بامتياز،، ولأصبحت البيتزا إنجازاً أمريكياً،، ولأصبح اللاب توب من اختراع شباب عمان الغربية… ويبدو أن التخوين هو أسلوب قديم لإلغاء الآخر والتحكم برقاب القطعان المغلوبة على أمرها

حوار ناري تخيلي جرى فيه تخوين متبادل بين صهيوني مبدئي (وطني بالنسبة لهم) وهو شلومو وصهيوني متخاذل (مرجف) وهو كوهين حول دور المنظمة الصهيونية في عمليات الإبادة التي قام بها سيء الذكر هتلر ضد اليهود:

المرجف : رودولف كاستنر خائن ومجرم،، ساهم في قتل أبنائنا في أفران النازيين!

المبدئي : خسئت أيها المتخاذل،، فتحالفه مع النازيين وقتل آلاف اليهود في أفران هتلر قد خدم قضيتنا الوطنية … فماذا تساوي حياة بعضة عشرات من الألوف من اليهود أمام قيام وطننا العظيم في أرض الميعاد!

المرجف: كلامك هذا هو الخيانة،، كيف تضحي بأرواح الناس في سبيل أي شيء مهما بدا عظيماً!!

المبدئي: أنت خائن ومتواطئ مع العرب الهمج المتخلفين أبناء هاجر المعفنين!

لمرجف: وأنت تعمل لأجندات لا تخدم اليهود بأي شيء،، بل هي مشاريع مشبوهة تنتهي بأهلنا في أفران

المبدئي : كل الوطنيين الحقيقيين معي،، وحوار من هذا النوع يكشف الصدأ الذي في نفوس الخونة!!

المرجف: هل كان كاستنر مستعداً ليحترق هو في أفران النازيين في سبيل الوطن العظيم؟؟

المبدئي: إذا سقط القادة والمخططون… ماذا يفعل الشعب الغلبان يا خائن… ولا تنس أن آخرين ضحوا بحياتهم طوعاً في سبيل القضية مثل بعض قتلى جيشنا أمام العرب..

انت أكيد عميل لهتلر

المرجف: نعم ؟؟!

المبدئي: أنكر لو استطعت!

المرجف : …………..

المبدئي: ليس لديك ما تقوله طبعاً

المرجف: فعلاً… أفحمتني….

ما أشبهنا بشلومو وكوهين اليوم …

أليس كذلك…

فبالنسبة لمن هم على شاكلة شلومو منا،، وهم كثار

مو مشكلة شوية آلاف ينحرقوا،، في أفران أولمرت وبارك وليفني

بس الفرق انه بعد المحرقة،،، لا في مكسب ولا سخام…

ولا بطيخ مبسمر

ولا ما يحزنون

نفاق عالمي مقزز

يناير 9, 2009

….

تشافيز يطرد السفير الإسرائيلي من كراكاس

مظاهرات مليونية في اسطنبول

الصحافة البرازيلية والفنزويلية تتضامن مع غزة ((ممثلة بحماس؟!)) أكثر من الصحافة العربية

…….

كم يذكرني هذا بتضامن الجهات نفسها ومعها أحزاب ومنظمات وأجهزة إعلام لا تحصى مع دكتاتور العراق البائد صدام حسين متظاهرة بأنه تضامن مع شعب العراق الجريح في وجه السياسات الإمبريالية الأمريكية التي تحاصره وتسحقه…

علاقات كاسترو وتشافيز وبعض جهات اليسار السلطوي المتشرذمة هنا وهناك مع نظام صدام هل كانت فعلاً تضامناً مع شعب العراق وخوفاً عليه من آلة الحرب الأمريكية الفتاكة التي حصدت من دمائه كما من دماء غيره من الشعوب أنهاراً وبحاراً؟؟

أما أنها كانت لمجرد مناكفة الولايات المتحدة الأمريكية؟؟

ألا تدخل محاولة إظهار التعاطف مع جزار العراق على أنه تعاطف مع الشعب العراقي في باب الدعارة السياسية والإعلامية؟؟

واليوم… ألا يمثل من يتضامن مع حماس الدور نفسه؟؟ (ولا أتحدث بالطبع عمن يتضامن مع أبرياء غزة الذين تسحقهم إسرائيل فهذا موقف أي آدمي يمتلك ذرة إحساس)…

أما محاولة الإعلام توجيه الناس إلى وجهات معينة بحسب ما تقتضي المصلحة…. وتجاوب القطعان المغلوبة على أمرها معه… فيجعلك تختنق من الغيظ

من قال أن مظاهرات اسطنبول أكبر من مظاهرات جاكرتا أو طهران أو إسلام آباد أو القاهرة؟؟؟

أم يكفي أن تخصص الجزيرة ربع شاشتها لاسطنبول طوال الوقت لنصدق ذلك؟؟

هل هذه المظاهرات في تركيا مثلاً فعل شعبي عفوي أم أنها محاولة إثبات وجود لنخب سياسية معينة؟؟

ومن ناحية أخرى… هل يكفي تركيز الجزيرة على حصول مصدامات بين الشرطة ومتظاهرين في مصر،، لنصدق أن مصدامات أخرى لم تحدث في عمان أو قطر أو اسطنبول؟؟

الشرطة هي الشرطة يا اخواتي

وأضمن لكم من هنا أن المصدامات حدثت في كل مكان… فلماذا ننجر وراء إعلام أقل ما يقال عنه أنه موجه وغير حيادي؟؟


لقد استفاد تيار الإسلام السياسي من الحرب على غزة لإثبات وجوده ومحاولة إظهار نفسه على أنه من يقود المعارضة للظلم والعدوان في العالم… وقد وظف أجهزة الإعلام التابعة له والمتحالفة معه لاستثمار كل قطرة دم وكل دمعة أم وكل صرخة طفل وكل مشهد جثة محترقة لذلك…

قبل أيام،، وجدت في أحد المنتديات موضوعاً لفتاة تقول انها من سكان غزة تحدثت فيه عن حياتهم ووضعهم هناك في ظل الحرب… تذمرت الفتاة من استمرار الحرب وانتقدت توريط المقاومة لأهل غزة في هذا العدوان الجنوني ,,, وتحدثت عن أمنيتها في أن تعيش حياة طبيعية،،، وانتقدت من يستثمر دماءهم وصور أشلائهم لإثبات وجوده أو تحقيق مكاسب من أي نوع،، بل سخرت من بعض العرب الذين وجودوا لهم عرساً يرقصون فيه كما يقول المثل…

ما من دليل على أن الفتاة غزية حقاً،،، ولا مجال للتحقق من ذلك في مجتمع افتراضي كمنتدى،، ولكنني شعرت أن هذا الكلام هو لسان حال الأغلبية الصامتة من البشر الذين يموت أهلهم وأحبابهم وتتدمر أحلامهم وطموحاتهم كل لحظة تحت همجية العدوان ونرجسية المقاوم…

فما كان مني إلا أن نقلت رسالتها على الفيس بوك واضعاً رابطاً لذلك من المنتدى ومؤكداً على أنني لا أجزم بصحة كون المشاركة من غزة فعلاً…

وإذا بي أفاجأ بأحد الشباب يحذر الناس من قراءة الnote قائلاً لهم بأنها مدسوسة وواصفاُ إياي بالحقير والطابور الخامس وبأن فتيات غزة لا يمكن أن يقلن كلاماً كهذا وبأنهن مستعدات لحمل البنادق إلى جانب أشاوس القسام وأنهى كلامه باجترار بعض الكليشيهات المعتادة عن الصمود وفجر الحرية وشمس النصر والحرية والكرامة…

سألت نفسي عندها: أيمكن لهذا الشخص أن يكون صادقاً مع نفسه؟؟

هل هو مقتنع فعلاً أن كل سكان غزة على نسق واحد من التفكير وبأنهم مجرد قنابل موقوتة مستعدة للانفجار في أي لحظة وبأنهم لا يأبهون للحياة؟؟

أم أن الرسالة خيبت أمله حيث كان يتوقع رسالة نارية هتافية فجاء الأمر على عكس ما توقع؟؟

لماذا نكذب على أنفسنا ونرسم للضحايا والأبرياء صوراً تلائم فقط ما نريده ولا تتطابق فعلاً مع حقيقة مشاعرهم وآمالهم؟؟

أن نكذب بخصوص مواقفنا وإنسانيتنا فهذا ليس جديداً علينا بل على أي إنسان…

أما أن نكذب على لسان الضحايا…

بماذا أصف ذلك ؟؟؟؟