القادر من يعلم أنه قادر

sdfsdf.png

القادر من يعلم أنه قادر – عنوان لمحاولة نظرية من قبل “محمد عبد القادر الفار” بأسلوب ظاهراتي فينومينولوجي للوصول إلى أكبر فهم ممكن للتجربة الإنسانية ومآلاتها باستخدام أدوات المعرفة المتوفرة للإنسان، بما فيها المعرفة الذوقية المباشرة المتاحة للبعض.

.
المحاولة النظرية امتدّت على مدى سنوت ولا تزال قائمة للوصول إلى توصيات جماعية وفردية يمكن للإنسان أن يسترشد بها إن أراد، وإلى أن يحصل على أكبر قدر من القوة يتيح له أكبر قدر ممكن من الحرية.

 

النظرية تخوض في ضرورة استمرار الوجود من عدمها، وذاكرة الكون والفرد، وطبيعة الوعي، وفكرة زيادة البشر أو تناقصهم بالنظر إلى مفاهيم الوحدة والانفصال، الإيجو والتماهي، الوعي بالذات وبالآخر وغيرها.

 

 

خلصت المحاولة النظرية حتى الآن إلى النتائج العامة والخاصة التالية:

 

– على الصعيد العام يوصى البشر بالتركيز على أبحاث غزو الفضاء والاستعمار فيه بشكل جدّي وإعطاء هذا الحقل أولوية في الإنفاق النظري والتطبيقي. ويوصى البشر أيضا بالإسراع في هذه المحاولات. وبموازاة استعمار الفضاء لا بد من السعي الجدّي للوصول إلى مصادر هائلة للطاقة كاستخراج طاقة النجوم مباشرة بدءا بالشمس، ثم مسح الفضاء أولا بأول لاستصلاح الأراضي وزراعتها وإنتاج الغذاء بكميات غير محدودة.

 

– تجارب ما-بعد-الإنسانية وتجاوز الجسد هي الوريث الشرعي الأكثر فعالية وطموحاً وسعة وذكاء لفرضيات الإيوجينيكس السابقة القائمة على تحسين الجينات عن طريق الانتقاء في التزاوج.

 

– يوصى البشر بالتركيز على البحث الجدّي والطموح في مجال ما بعد الإنسانية والوصول إلى السيطرة على الجسد من ناحية الموت والشيخوخة وأبعاد الجسد وشكله وقدراته وإمكانية صنع قطع غيار بيولوجية صناعية له ودمجه في الآلة والحاسوب وحفظ بياناته وإمكانية نقل وعيه إلى الأجهزة والاحتفاظ بها على هيئة مجمّدة إلى حين استصلاح جسد جديد. لهذا يجب العمل على توسيع إقامة البشر كون إلغاء الموت سيزيد أعداد البشر بشكل هائل والمكان هو علّة التكثر بما في ذلك تكثّر البشر واستفحال الانفصال. الإنفاق في هذا الجوانب بما فيها الأعصاب ينبغي أن يعطى أولوية أيضا.

 

-توصى المراكز الرأسمالية الكبرى القادرة على تمويل تلك الأنواع من الأبحاث بأخذ تلك المسائل بجدية على عاتقها والتعاون في ما بينها بالدرجة الأولى وإرشاد الأمم الأقل تطورا إلى الطريق، كون الأمم المتقدمة تحمل على عاتقها مستقبل البشرية ككل. بالدرجة الأولى المطلوب من النخب الواعية بهذه الضرورات أن تقود أممها للتركيز على موضوع المستقبل كونه موضوع مُهمل فلسفياً حاليا وهناك تباطؤ بعد الطفرات التي حدثت في المئة سنة الأخيرة.

 

– على المستوى الشخصي يوصى الفرد بالتأمل الذاتي الهادئ والصمت ومحاولة الوصول إلى الحكمة بالاسترشاد بطرق الزن مع موازنة بين إنكار الذات واحترامها، وهذه التوصيات جاءت في مقال “المتصوّف المتمرّد” المنشور على المدوّنة وعلى موقع الحوار المتمدن

.
المحاولة النظرية موجودة على هيئة مقالات وكتابات منشورة هنا على المدوّنة بشكل أساسي وكذلك على موقع الحوار المتمدن الذي أتاح نشرها مشكوراً. وهي مقالات ممتدة منذ سنة 2011 وحتى الآن. وهي متدرجة في النضج.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: