Posted by: قادر | أبريل 27, 2008

الطريق

قصيدة مهداة إلى ذكرى والدي الدكتور عبد القادر الفار المتوفى 28/04/2005

.

.

.

إلى أين أمضي كي أعاودَ حـُـلــْمـَـنا

أأتبع أشواقي لكم يا صديق ُ

.

أجبني أيا من لم يعدْ بيننا أجبْ

أتفصلنا عن أمس تلك الطريق ُ

.

أجبني فأمشيها إليك مهرولاً

فـيـُدخلــَـني الأطلالَ ذاك البريقُ

.

ونسمعَ ألحاناً وشعراً يخصّــنا

ونفسح لحداً بالخواء يضيق ُ

.

أرى الموت مشتاقاً إليّّ وإنني

لأشتاق مثل الموت ِ علــّي أفيق ُ

.

وطوبى لمن لاقى حبيباً وإن غدا

لقاءهما موتٌ .. وقبرٌ عميق ُ

.

وأنت الذي فارقت َ دنيا سئمتــَها

وضاقت بها الذكرى .. وحــُـلــْم ٌ عتيق ُ

.

وذكراكَ تدعوني لأدرك َ أمسَـها

وأهربَ من دنيا .. كواها الحريق ُ

.

تضاءلت الأزمان بيني وبينكم

وكل ّ دروب الكون ليست تعيق ُ

.

أكاد أنادي : “لا يليق بك الردى !”

وهل أناْ أصلاً بالمنايا أليق ُ

 .

.

.

تمت كتابتها في خريف 2005

محمد عبد القادر الفار

.

Advertisements

Responses

  1. جميلة هي كلماتك

    تحية بعبير الورد

    إعجاب


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: