Posted by: قادر | أكتوبر 10, 2014

دفاعا عن الماتريكس الحقيقي

دفاعا عن الماتريكس الحقيقي – “لا تميلوا كلّ الميل”

 ملاحظة : هذا المقال “ينسخ” أو يصحّح كثيرا من المفاهيم التي وردت في مقالات سابقة، هنا على المدونة، أو  على موقع الحوار المتمدن، أو على صفحة فيسبوك، أو عبر فيديوهات على يوتيوب.. …والمقالات التي نشرتها في “الحوار المتمدن” لا سلطة لدي للعودة وتعديلها، بل لا حقّ أدبي أصلا لي في ذلك،  ومن الأفضل أن تبقى كما كتبت، شاهدة عليّ وعلى مبلغي من العلم ساعة كتبتها، وهذا ينطبق على كل ما كتبته حتى قبل أن أبدأ في التطرق للمواضيع التي أخوض فيها في مدونة “القادر من يعلم أنه قادر”، وهذا أيضا حال المواضيع التي تم نشرها أو نقلها من قبل غيري على مواقع أخرى مما لا سلطة لي عليه الآن، لذلك فقد تركت “جزءا” من هذه المواضيع هنا وعلى يوتيوب حيث أملك سلطة الحذف والتعديل، كونها موجودة على أية حال في أماكن أخرى… ولكن كل ما يخالف ما هو مكتوب هنا في هذا المقال، فهو في حكم المنسوخ بالنسبة لي

…..

yinyang

نعم، أكتب مدافعا عن الماتريكس الحقيقي، ماكينة تعزيز الانفصال وإذكاء الصراعات وإنتاج الخوف، عن ما وصفته سابقا بالشيطان، وهو شيطان إذا ما فلت لجامه… شيطان عندما يتطرف

….
flames background

وكنت قد ملت كلّ الميل في كل ما كتبته سابقا نحو الجانب الآخر، نظير الماتريكس، الحب اللامشروط، (كنت أسميه وعي الوحدة، وان كان “”وعي الوحدة الخالص”” شيئا آخر، بينهما، بين الماتريكس من جهة والحب اللامشروط من جهة أخرى)… والحب اللامشروط إذا فلت من لجامه وتطرف، اختار الفناء ساحبا كل شيء للفوضى والنهاية باسم الوحدة

….

103772144-377460

وفي تطرف الماتريكس، وكذلك في تطرف الحب اللامشروط، فإن الغائب هو العقل….. الذي هو الميزان بين ذكورة الماتريكس وأنوثة الحب اللامشروط…..
…..
وكنت قد أخطأت حين قلت أن الماتريكس وحده هو اللاتوازن، فاللاتوازن هو ميل أي من الطرفين (الماتريكس – ووعي الوحدة) عن ميزان العقل … وسبب ذلك الخطأ هو أن “الحب اللامشروط” يوحي بالتوازن في فنائه، كون الفناء لا يحتمل المتناقضات…. وبهذا ساويت بين الفناء والتوازن، في حين أن التوازن هو العقل الشاهد على الماتريكس وعلى الحب اللامشروط….
…..
لنعد إلى نقطة البداية…. مرجعنا الدائم الذي أشرت إليه في مقال (حين اكتشف الله أنه الله)، الخروج من حالة الوحدة الصفرية .. إلى حالة الثنائية الصفرية الواحدية…. من الصفر الواعي (000000)، إلى الصفر الذي يقابله واحد (010101010101)….. وهنا الخطأ الذي قاد إلى شيطنة الماتريكس والانفصال، والميل كل الميل نحو الحب اللامشروط
….
الخطأ كان في افتراض أنها ثنائية صفر وواحد، في حين أنها ثنائية موجب واحد وسالب واحد (+1 -1 +1 -1 +1 -1 …)… والصفر بينهما هو العقل الخالص… الذي لا مصلحة شخصية له في الدفع نحو أي من الاتجاهين… لذا فهو الميزان الشاهد…
….
وهذا الخطأ لا ينفصل عن خطأ آخر … وهو استبعاد أي وجود لإله شخصي … ثنائية (1، -1) من جهتها تجعلنا لا نلاحظ الصفر المتعادل …
….
والميل كل الميل نحو الحب اللامشروط جعلنا نفترض أن الماتريكس ماكينة “شيطانية” غير واعية لنفسها…. وهذا أوقعنا في جملة أخطاء تجعل من واجبنا أن نعترف بأن علينا نسف ما لا يقل عن نصف ما ورد في مقالات مثل (الإفلات من إله الشر – الماتريكس) و (حياة أبدية ولا إله) و(ما معنى أنه لا إله) و(الماتريكس الحقيقي – الشيطان) و (هل الكون يتآمر عليك – الماتريكس الحقيقي) وغيرها.
….
اللحظة الحرجة في تطور ثنائية الين واليان (الحب اللامشروط – والماتريكس) أو (النسيان – والذاكرة) نحو مستويات من التعقيد أنتجت كل ما نعيشه ونراه (والأهم، نحسه).. هي اللحظة التي أشرت إليها مرارا … لحظة “نسي الله أنه الله“… وهي لحظة حرجة … ارتباكي أمامها أوقعني في خطأ استبعاد المصمم الشخصي… كيف؟
….
حسنا… لقد افترضت أن الوعي الخالص انغمس كليا في مستويات الوعي الدنيوية البشرية وغيرها، ولم يترك شاهدا منه عليها خارجها… ويمكن أن نشبه ذلك بأن الله ترك العرش وأصبح إنسانا .. ونسي أنه الله … ولم يترك منه أي جزء جالس على العرش، جزء: يشهد أولا (العقل)…. و”ينفعل” ذات اليمين (الحب اللامشروط) ثانيا….. و”يفعل” ذات الشمال (الماتريكس) ثالثا….. ومن الواضح أن سبب هذا الخطأ هو ميلي كل الميل نحو الحب اللامشروط وشيطنة الماتريكس …
….
تجربة ديفيد آيك مع الآياواسكا مثلا والتي تضمنت حواراته مع (الحب اللامشروط) في مقاطع من كتابه (حكايات من حلقة الزمن)، التي قمت بترجمتها، تمثل النزعة الروحانية الصوفية للميل كل الميل نحو الحب اللامشروط… وفي حالة آيك وغيره، الدفع لشيطنة الهرم، الماتريكس … انغماسا في فوضى الكُرة المستديرة

لكن الإخلاص للتوازن، للأبيض والأسود اللذين يجتمعان في كل شيء وفي نفس اللحظة، تدعونا للتأمل في هذه الثنائية، في تطرف طرفيها وفي توازنهما الخلّاق المقدس


brain mind pic
فلو كان الأمر للسالب واحد فقط، أي للحب اللامشروط، لانكمش كل شيء في فوضى الفناء، وتوقف التطور بعد نهاية كل أشكال الصراعات،ومع الوقت زالت الحاجة للكلام والنطق فعدنا أدراجنا من إنسان يطوّر ويفعل إلى كائن مثل كائنات الغابة، ثم لفقدنا إرادة الجنس، والتكاثر، وسرنا معا نحو الانقراض وسار الكون كله نحو العودة للحالة الصفرية…

ولو كان الأمر للموجب واحد فقط، لما عاد للرفق مكان، وما كنّا وجدنا وسط كل هذه الصراعات أصواتا تدعو للتفاهم والتعايش، ولأفنت البشرية نفسها في الحروب…
….
لكنه تزاوجهما وتتابعهما وتواجدهما معا دائما هو ما جعل الدنيا تجرح وتداوي وتقسو وتحن، وتبدئ وتعيد… وتفعل وتنفعل…خاصة مع ميزان العقل، الصفر الناعم الرقيق بينهما …

ولو كان آيك (وغيره) في حواره مع “الحب اللامشروط” تريث أكثر، وتريثنا معه، لأدركنا أن الحب اللامشروط (الفناء في تطرفه) والماتريكس (نظام إنتاج الخوف في تطرفه) هما وجهان لعملة واحدة… لا يتواجد أحدهما دون الآخر….

وإن كان الحب اللامشروط أحبّ للقلب (كونه هو جانب الحب والانفعال أصلا) وعلى مسافة أقرب للبشر في كرويته الجامعة من الماتريكس وهرميّته، فهذا يدعونا لنعشق هذا (الحب اللامشروط)، ونتقبّل ذاك (الماتريكس)، خاصة حين يقترب كل منهما من الآخر باقترابه من الميزان الذي بينهما… من قدس الأقداس، العقل الذي يتوسطهما…الوسط … أصل القصة… الصفر الواعي


والواحد الإلهي حاضر في كل واحد فينا، بالحب اللامشروط (ميلنا للحب والرفق والراحة والسكون) والماتريكس (ميلنا للغضب وللتطور وللعمل وللحركة)… والأهم.. حاضر عن طريق العقل

946033_154391814733913_474719828_n

Advertisements

Responses

  1. thanks!….and you seem to be an enlightened one!….but why are trying to explain something unexplainable….you can’t explain it, you are wasting your time…you can just be it….any word you put it to describe it you are limiting it?….and why you didn’t translate WHO MA I? by bhagvan sri ramana maharshi or IAM THAT by nissargadatta maharaj and please invent some , arabic words for consciousness and awareness, because i don’t find godamn any!!!!!! and don’t forget to to translate these too http://www.youtube.com/watch?v=iqOwPteS_Xg


    and this great video also ( a must watch video)

    and for god sake why you are quoting mohammed, he is not an enlightened being, quote ibn arabi, mavlana rumi, ibn sab3in, do you think an enlightend one order to slaughter an animal in aid ad7a for a projection of the mind(allah) do you think an enlightened one which he has no mind and free from all desires and in a desireless state marry 12 women and promise women in paradise???!!!!
    please let us not lie, all the prophets mentions in the holy books of the three great religion are not enlightened at all

    إعجاب

  2. […] أرجو في هذا الإطار مراجعة موضوع : دفاعا عن الماتريكس الحقيقي […]

    إعجاب

  3. […] هذا المقال ينسخه مقال “دفاعا عن الماتريكس الحقيقي“… لذا يرجى الاطلاع على ذلك الموضوع، كونه يصحح ما […]

    إعجاب

  4. […] هذا المقال ينسخه مقال “دفاعا عن الماتريكس الحقيقي“… لذا يرجى الاطلاع على ذلك الموضوع، كونه يصحح ما ورد […]

    إعجاب

  5. […] هذا المقال ينسخه مقال “دفاعا عن الماتريكس الحقيقي“… لذا يرجى الاطلاع على ذلك الموضوع، كونه يصحح ما ورد […]

    إعجاب

  6. […] هذا المقال ينسخه مقال “دفاعا عن الماتريكس الحقيقي“… لذا يرجى الاطلاع على ذلك الموضوع، كونه يصحح ما ورد […]

    إعجاب

  7. […] هذا المقال ينسخه مقال “دفاعا عن الماتريكس الحقيقي“… لذا يرجى الاطلاع على ذلك الموضوع، كونه يصحح ما ورد […]

    إعجاب


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: